الأسئلة الشائعة
إجابات على أكثر الأسئلة شيوعًا حول تدريب التوعية الإلكترونية
ما هو هدف تدريب التوعية الإلكترونية للأعمال؟
يهدف التدريب إلى رفع مستوى الوعي لدى موظفي المؤسسات حول المخاطر الإلكترونية الشائعة وكيفية التعامل معها بطرق فعّالة لتقليل فرص وقوع اختراقات أو فقدان بيانات.
من هم المستفيدون المستهدفون من هذا التدريب؟
يستهدف التدريب جميع فئات الموظفين في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، بدءًا من العاملين في الأقسام الإدارية وصولًا إلى فرق تقنية المعلومات.
كم تستغرق مدة البرنامج التدريبي؟
تم تصميم البرنامج ليتم تنفيذه على مدار 4 أسابيع، بمعدل جلستين أسبوعيًا، حيث تتراوح كل جلسة بين 60 إلى 90 دقيقة.
ما هي الموضوعات التي يغطيها التدريب؟
يغطي التدريب مواضيع مثل التعرف على الهندسة الاجتماعية، إدارة كلمات المرور، أمن البريد الإلكتروني، استخدام الشبكات اللاسلكية بأمان، والتعريف بالإجراءات الوقائية داخل المؤسسات.
هل يمكن تخصيص المحتوى لاحتياجات شركتنا؟
نعم، نقدم خيارات لتعديل محتوى التدريب ليناسب سياسات وإجراءات شركتكم الداخلية ومتطلباتكم الخاصة.
ما أساليب التدريب المستخدمة؟
تعتمد الجلسات على محاضرات تفاعلية، دراسات حالة واقعية، اختبارات قصيرة، وتمارين محاكاة للهجمات الإلكترونية.
كيف يتم قياس نتائج التدريب؟
نوفر اختبارات قبلية وبعدية وتقارير تحليلية لقياس مدى تحسن مستوى الوعي والأداء الأمني لدى المشاركين.
ما المتطلبات التقنية للمشاركين؟
يحتاج المشاركون إلى جهاز حاسوب أو حاسوب محمول واتصال إنترنت مستقر وسماعات للاستماع ومشاركة الفيديو عند الحاجة.
هل يحصل المشاركون على شهادة بعد الانتهاء؟
نمنح المشاركين شهادة إتمام الدورة من SecureMaxIT مع ذكر محتوى البرنامج وتاريخ الانتهاء.
كيف يمكن التسجيل في البرنامج؟
يمكنكم التسجيل عبر نموذج الاتصال في موقعنا أو من خلال مراسلتنا على البريد الإلكتروني الخاص بفريق التدريب وسيتم التواصل معكم لترتيب التفاصيل.
ما تكلفة البرنامج التدريبي؟
تتوفر خطط أسعار مرنة تعتمد على عدد المشاركين وطبيعة التخصيص المطلوب، يرجى التواصل معنا للحصول على عرض مخصص.
هل يتم تقديم الدعم بعد انتهاء التدريب؟
نقدم دعمًا استشاريًا لمدة شهر بعد انتهاء البرنامج لضمان متابعة تطبيق الممارسات الآمنة داخل مؤسستكم.
أين يُعقد التدريب؟
يمكننا تقديم التدريب في مقر شركتكم ببرج الحمراء، شارع الخليج العربي، منطقة شرق، محافظة العاصمة، أو عبر جلسات افتراضية متزامنة.